مجتمع
مفوضية اللاجئين: كوردستان تحتضن 97% من السوريين والصراع مستمر بطمس العراق

مفوضية اللاجئين: كوردستان تحتضن 97% من السوريين والصراع مستمر بطمس العراق


شفق نيوز/ أكد مدير مكتب مفوضية اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمين عواد، اليوم الخميس، ان اقليم كوردستان يحتضن الغالبية العظمى من اللاجئين السوريين في العراق.

وقال عواد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، ان "معركة الموصل انتهت منذ عام واحد، لكن إرث الصراع يستمر في طمس العراق"، مبينا ان "الأحداث التي ظهرت خلال سنوات السيطرة المتطرفة والحملة العسكرية لإزالتها تركت بصمة دراماتيكية".

واضاف انه "على الرغم من الدلائل الواعدة على التعافي المبكر، إلا أن الندوب التي تركت خلال هذه السنوات لا تزال تقع بكثافة في جميع أنحاء البلاد"، موضحاً انه "لكي يتخطى العراق هذا الإرث، يجب أن يكون الناس قادرين على العودة إلى منازلهم بأمان واستدامة، ويجب أن نتذكر أن العودة ليست مجرد العودة إلى منزل، بل هو العودة إلى المجتمع".

وتابع عواد "لقد عاد حوالي 3.9 مليون عراقي بالفعل، وغالبا في ظروف صعبة، والمفوضية تدعم المجتمعات المحلية في المراحل الأولى من الانتعاش من خلال المشاريع المجتمعية التي تشجع التماسك الاجتماعي وتساعد على إعادة بناء الثقة والاكتفاء الذاتي".

ونوه الى ان "مليوني عراقي لا يزالون في حالة نزوح، ويجب أن يعودوا، وهذا يعني أنه يجب إزالة العوائق التي تحول دون العودة، وتهيئة الظروف المواتية للعودة، علما انه لا يمكن التقليل من حجم الدمار في أماكن مثل غرب الموصل".

واردف ان "الناس يواصلون عبور الحدود من سوريا إلى العراق بمعدل 700 وافد جديد كل شهر، وبعد سبع سنوات لا يظهر الصراع أي علامة على التراجع"، مبينا ان "الامم المتحدة تلقت لغاية الان تقارير جديدة عن تصعيد الأعمال القتالية في جنوب سوريا، مما يعرض ثلاثة أرباع مليون شخص للخطر".

وتابع انه "لغاية الان تم تشريد 320000 شخص، وفي غضون أيام فقط، وسيظل اللاجئون السوريون والمجتمعات التي تستضيفهم بحاجة إلى الدعم لبعض الوقت في المستقبل".

واشار الى ان "اللاجئين السوريين الذين يحتمون في العراق والبالغ عددهم 250،000، فإن العودة ليست خياراً مستداماً في الوقت الحالي، كما يضم إقليم كوردستان 97٪ من اللاجئين السوريين في العراق، حيث استقبلهم بسخاء الشعب وحكومة إقليم كوردستان".

واضاف عواد ان "الوضع في العراق معقد، ونحن بحاجة إلى أن نكون متواضعين ومبدعين في استجابتنا من أجل تلبية احتياجات العراقيين الضعفاء واللاجئين السوريين عبر نطاق واسع الاتساع، ويجب أن يكون 2018-2019 سنة عودة، حيث يحتاج العراق إلى التخلي عن إرث 25 عاماً من النزوح والتحرك نحو التطبيع".