اقتصاد
زلزال يضرب الليرة التركية والحكومة تربطها بلعبة الانتخابات

زلزال يضرب الليرة التركية والحكومة تربطها بلعبة الانتخابات


شفق نيوز/ نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن المتحدث باسم الحكومة التركية قوله يوم الأربعاء إن هناك لعبة تجري باستخدام الليرة لكنها لن تغير في نتائج الانتخابات المقررة الشهر المقبل.
ونقل عن نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداج قوله أيضا ”شاهد الناس اللعبة واللاعب. شاهد الناس الدمية ومحركي العرائس. لن يسمحوا لهم أو يمنحوهم فرصة“.
وتراجعت الليرة التركية تراجعا حادا مقابل الدولار صباح اليوم الاربعاء ووصلت عتبة 484 ليرة مقابل 100 دزلار، مع قيام المستثمرين بدفع العملة إلى مستويات منخفضة جديدة وسط قلق متنامي بشأن قبضة الرئيس رجب طيب اردوغان على السياسة النقدية.

وألقت أزمة الليرة بظلالها على الاقتصاد التركي، وأعلنت إحدى أكبر شركات الصرافة في إسطنبول تعليق أعمالها بشكل مؤقت وتوقف التعامل في العملات بعد الهبوط الكبير لسعر الليرة.

وعلى صعيد الإجراءات الطارئة، قالت صحيفة "حرييت" التركية، الأربعاء، إن الفريق الاقتصادي للحكومة التقى في بداية هذا الأسبوع لمناقشة التدابير المحتملة، بما في ذلك الخطوات المحتملة من قبل البنك المركزي.

وجاء هذا الاجتماع بعد تزايد المخاوف بشأن السياسة النقدية وارتفاع الدولار، حيث تعرضت الليرة التركية لعملية بيع مكثفة.

ويتعرض البنك المركزي التركي لضغوط لعقد اجتماع طارئ لزيادة كبيرة في أسعار الفائدة قبل اجتماع السياسة النقدية المقرر في السابع من يونيو، ولكن يبدو أنه متردد حيث أن الرئيس رجب طيب أردوغان يريد معدلات منخفضة.

ويمكن أن تدعم المعدلات المرتفعة عملة ما وتخفف التضخم، ولكنها أيضا تعوق النمو الاقتصادي عن طريق جعل الاقتراض أكثر تكلفة.

وعلى غرار "ستاندرد آند بورز" وموديز، أصدرت وكالة فيتش تحذيرا بشأن مسعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لتعزيز السيطرة على البنك المركزي، قائلة إن خطابه قد يفرض مزيدا من الضغوط على تصنيف الدين السيادي التركي.

وانتاب القلق المستثمرين بسبب تصريحات أدلى بها أردوغان الأسبوع الماضي خلال زيارة إلى لندن، قال فيها إنه يريد فرض سيطرة أكبر على السياسة النقدية بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في 24 يونيو.

وتصنف فيتش، كغيرها من وكالات التصنيف الائتماني الكبرى، الدين السيادي لتركيا عند "عال المخاطر" وهي درجة غير استثمارية. يذكر أن الليرة فقدت أكثر من 20 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام.