اقتصاد
الكهرباء تكشف خطة بديلة عن إيران وتدعو لأمر يخص العيارات النارية

الكهرباء تكشف خطة بديلة عن إيران وتدعو لأمر يخص العيارات النارية


شفق نيوز/ أكد وزير الكهرباء قاسم محمد الفهداوي، اليوم الاثنين، أن الوزارة وضعت خطة بديلة عن استيراد الطاقة الكهربائية من إيران بعد ما أعلنت عدم تمكنها من إعادة خطوط الأستيراد الأربعة إلى الخدمة من جديد.

وقال الفهداوي في بيان ورد لشفق نيوز أن "منظمات المجتمع تستطيع أن تفعل الكثير لنقل الصورة الحقيقية لعمل الوزارات الخدمية وعلى رأسها وزارة الكهرباء، حيث بإمكانها أن تخفض المشكلة وصولاً إلى حلها، ونحن كوزارة فأن دورنا أن نضعها بالصورة الكاملة من خلال فهم المشكلة والأهتمام بها مع مراعاة ظروف البلاد".

واضاف أن "التقرير الذي أصدرته وزارة التخطيط والتعاون الأنمائي عن حجم الدمار الذي تعرضت له المؤسسات الخدمية في العراق من قبل عصابات داعش الإرهابية وكان لوزارة الكهرباء أكثر من ٥٠% من نسبة الدمار، وباقي النسبة وزعت على المؤسسات الخدمية الأخرى، وهذا دليل على أن إرهابيي داعش كان لديهم برنامج معد مسبقاً لإيذاء الشعب العراقي".

وأوضح الفهداوي بشأن محافظة البصرة أن "الوزارة في صيف كل عام تضع الأولوية في تجهيز الطاقة الكهربائية لمحافظة البصرة، كون المحافظة تعاني من إرتفاع درجات الحرارة والرطوبة مقارنة بالمحافظات الأخرى، لكن حدثت مشكلة خارج إرادة الوزارة بتوقف تجهيز الطاقة الكهربائية من الخط الإيراني، فضلاً عن توقف العديد من مشاريع خطوط نقل الطاقة المحالة من قبل مجلس محافظة البصرة إلى مقاولين تلكأوا بتنفيذ تلك المشاريع، وعلى هذا الأساس طلبت الوزارة من محافظة البصرة ومجلسها أن يستحصلوا موافقة مجلس الوزراء لتحويل تنفيذ هذه المشاريع من قبل وزارة الكهرباء".

ودعت وزارة الكهرباء "المواطنين لمساعدتها في منع الأشخاص مطلقي العيارات النارية الطائشة وغير المسؤولة قرب خطوط نقل الطاقة الكهربائية، حيث تم مساء يوم السبت الماضي قطع أسلاك خطي نقل الطاقة الكهربائية (بسماية – جنوب بغداد ٤٠٠ ك.ف) (طور T)، بإطلاقات نارية، وأدى هذا القطع إلى توقف محطة كهرباء بسماية الأستثمارية بالكامل، وخروج طاقة قدرها (٢٠٠٠) ميكا واط من المنظومة، والذي أنعكس سلباً على محافظة بغداد خصوصاً وعلى المنظومة بشكل عام".

وتابعت ان منتسبي الكهرباء تمكنوا من إعادة الخط وإصلاح العطل ليلاً، وتم ربط محطة بسماية والمباشرة بتشغيلها فجر يوم أمس رغم الظروف القاسية، حيث كان العمل فوق بحيرة أسماك والموقع فيه العديد من المبازل، ما تطلب حشد جهد هندسي وردم البزول وتسهيل وصول الرافعات والآليات.