مجتمع
نادية مراد: جائزتي عالم يسوده العدل والامان للناجيات والقصاص من اصحاب الابادة

نادية مراد: جائزتي عالم يسوده العدل والامان للناجيات والقصاص من اصحاب الابادة


شفق نيوز/ قالت الناشطة الكوردية الايزيدية نادية مراد الفائزة بجائزة نوبل للسلام، انها تتطلع ان يقف العالم مع ضحايا العنف الجنسي والابادة الجماعية والقصاص من المنفذين.
وقالت مراد في مؤتمر صحفي في واشنطن، تعقيبا على فوزها بجائزة نوبل، "جائزة واحد او شخص واحد لايمكن حل جم المشاكل للمعنفات او من تعرض للابادة، بل على الجميع المساعدة لاعادة الحياة للمدن المدمرة والنساء والاطفال المعنفين. على الحكومات وقف العنف الجنسي والقصاص من المنفذين.
واضافت "يجب ان نعمل معا لوقف عمليات الابادة وتقديم العدل للضحايا بخاصة عمليات الاغتصاب التي ارتكبتها داعش. يجب ان نبلتزم باعادة بناء المجتمعات، فالناجيات يجب اعادة توطينهم باماكن امنة او تأمين مناطقهم للعودة اليها".
وبينت "انسانيتنا يجب ان تكون هي الاساس في المصالحة ويجب ان نعمل لبناء عالم يسوده العدل، فانا التزم اليوم أن اكون صوتا لمن لاصوت له ان اقف مع يسعى للعدالة ومناصفة الضحايا".
وأعلنت لجنة جائزة نوبل، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2018، إلى الناشطة الأيزيدية العراقية الكوردية نادية مراد والطبيب الكونغولي دينيس ماكفيغا، بسبب عملها ضد استغلال الاعتداء الجنسي كسلاح خلال الحرب.
ونادية مراد باسي طه (25 عاما) هي فتاة كوردية إيزيدية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار، ناشطة حقوقية نجت من الاستعباد الجنسي على يد تنظيم داعش في العراق، حيث كانت من بين نحو ثلاثة آلاف فتاة وامرأة أيزيدية وقعن ضحايا اغتصاب وانتهاكات أخرى على أيدي داعش.
وتمكنت مراد من الفرار بعد ثلاثة أشهر، واختارت الحديث عن تجاربها. واختارتها الأمم المتحدة أول سفيرة للنوايا الحسنة لكرامة الناجيات من الاتجار بالبشر، وهي في سن الثالثة والعشرين.