مجتمع
صورة.. مقربون من وزير النقل يطاردون صحفياً وإعتداء في السليمانية على آخر

صورة.. مقربون من وزير النقل يطاردون صحفياً وإعتداء في السليمانية على آخر


شفق نيوز/ أعرب المركز العراقي لدعم حرية التعبير، اليوم الاربعاء، عن ادانته لتكرار الإعتداءات التي يتلقاها صحفيون ومدونون في بغداد وإقليم كردستان، كان آخرها الإعتداء على غسان عطية رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع في السليمانية من قبل مجهولين يُعتَقَد ان حركة التغيير الكوردية تقف وراءهم، فضلاً عن إعتداء مقربين من وزير النقل على مندوب لصحيفة محلية إضافة لتهديد رئيس تحرير نفس الصحيفة.

وقال غسان رحمة رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع في حديث ورد لشفق نيوز ان سيارة نوع هيونداي بيضاء اللون وقفت بالقرب منّه، "حيث ترجل منها شخصان وتقدموا نحوه، وقال انت صحفي عراقي؟ قلت نعم.. وبهذه الأثناء، مسكني الشخص الثاني وبدون اي مقدمة من رقبتي وقام بطرحي أرضاً وإنهال الاثنان بالضرب المبرح إضافة الى الشتائم".

وأضاف ان "الشخص الاول قال لي ان السليمانية لا يمكن ان تكون فارسية، امامك ساعة واحدة لتعود الى بغداد وحكم الملالي"، مبيناً انه "ذكر العنوان الدقيق للمنزل الذي أسكنه في السليمانية، في إشارة تحريض مبطنة للتهديد بالتصفية الجسدية".

وأوضح رحمة ان "ذلك جاء على خلفية مطالبتنا لادارة حزب التغيير الكوردية بتنفيذ إلتزامات مرشحيهم والتعاون مع الصحيفة التي نشرت البرامج الانتخابية في وقت سابق".

وفي سياق اخر تعرض  مندوب صحيفة كل الأخبار حيدر موسى عمران للإعتداء من قبل مقربين لوزير النقل، كاظم فنجان الحمامي، داخل مكتبه في مقر الوزارة، إضافة الى تهديد رئيس تحرير الصحيفة عقيل الشويلي، على خلفية نشر مواد صحفية تخص عمل وزارة النقل.

وقال رئيس تحرير صحيفة كل الأخبار، عقيل الشويلي، في حديث ورد لشفق نيوز، ان صحيفته نشرت ملفات فساد تتعلق بوزارة النقل، وهي سلسلة ملفات تنشرها لوزارات الحكومة لتشخيص مستوى أداءها، الا ان مندوب الصحيفة تعرض لإعتداء غير مسبوق من قبل أشخاص يرتدون بدلات رسمية في مكتب الوزير وبقوا يطاردون مندوب الصحيفة في نية إحتجازه أو إختطافه داخل الوزارة.

وفيما يطالب المركز العراقي لدعم حرية التعبير رئيس الوزراء الدكتور، حيدر العبادي وحكومة إقليم كوردستان بتشكيل لجنة تحقيقية عاجلة لكشف المعتدين وإعلانهم للرأي العام، فانه يدعو لتوفير الحماية الكاملة للصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية العاملة في الاقليم وإحترام عملهم القانوني والدستوري.

ويُعرب المركز العراقي لدعم حرية التعبير عن خشيته من "تراكم الإنتهاكات الصحفية خاصة في داخل المباني الحكومية، وهو ما ينذر بحالة خطيرة، يجب الوقوف عندها ومكافحتها، وفهم عمل الصحفيين الذين يعملون على التقارير الاستقصائية".