اخبار فيلية
الثقافة الكوردية تستذكر المخرج المسرحي الفيلي حسين الحيدري

الثقافة الكوردية تستذكر المخرج المسرحي الفيلي حسين الحيدري


شفق نيوز/ أقامت دار الثقافة والنشر الكوردية في مقرها بالتعاون مع رابطة مثقفي وفناني الكورد خارج الاقليم حفلا استذكارياً للمخرج المسرحي الكوردي الراحل حسين الحيدري.

الحفل الاستذكاري الذي اقيم تحت شعار (حسين الحيدري.. الغائب الحاضر) بدأ بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على روح الراحل وارواح شهداء العراق وضيفت كلا من الفنان المسرحي الدكتور صبحي الخزعلي والفنانة حياة حيدر وحيدر مجيد.

بعدها القيت كلمة قسم علاقات واعلام الدار جاء فيها "اننا اليوم نرثي ونستذكر فنانا مبدعاً ومخرجا شهدت له خشبات المسرح بأعماله التي شكلت ارثاً فنيا لا يمكن ان ينسى" .

مدير عام الدار آوات حسن اكد في كلمته ان دار الثقافة والنشر الكوردية مدينة للراحل حسين الحيدري وامثاله بالكثير فهو اسم كبير ومثقف كبير تشهد له اعماله الكبيرة، فحين نستذكره فإننا نستذكر الطيبة ونكران الذات وتلك المحبة والابتسامة التي زرعها في وجود محبيه.

اما مثقفي وفناني الكورد خارج الاقليم فقد اكدوا في كلمتهم التي القاها نيابة عنهم نائب رئيس الرابطة ضياء عبد الخالق المندلاوي جاء فيها ان "الراحل كان احد أعمدة الفن الكوردي في بغداد وعلم من اعلامها في ميادين الفن والادب والمسرح واعطى الكثير من جهده وطاقته لخدمة الفن والادب الكورديين وبالتالي خدم الفن العراقي وابراز عراقة هذا الوطن الذي ينتمي اليه".

بعدها القى شقيق الراحل مهدي عبد الكريم الحيدري كلمة العائلة التأبينية أكد فيها انه "يعز علينا ان نتحدث عنه بضمير الغائب لأنه يبقى حاضرا بيننا لما تركه من اثر طيب وسيرة حسنة لدى احبائه واصدقاءه من خلال كتاباته واعماله الادبية والاجتماعية"، معربا عن شكره وتقديره لدار الثقافة والنشر الكوردية على اقامتها لهذا الحفل الاستذكاري للراحل حسين الحيدري وهذا يدل على التقدير الذي تكنه هذه الدار للادباء والكتاب والفنانين الكورد والعرب على حد سواء.

ثم بدأت المحاضرة التي حاضر فيها كلاً من صبحي الخزعلي والفنان المسرحي حيدر مجيد والفنانة حياة حيدر والتي تمحورت حول استذكار محطات من حياته التي جمعتهم به سواء كان ذلك اجتماعياً او مهنياً والتي كانت مليئة بالعطاء ومفعمة بالعمل والابداع.

واشاروا خلال محاضراتهم الى ان الفن المسرحي كان بالنسبة لحسين الحيدري عملاً ممتعاً وحالة يركن اليها ليترجم عوالمه الداخلية ومشاعره واحاسيسه الوجدانية وهذا ما جعله مبدعاً في مجال عمله.