وقال مدير قسم الفيزياء الشمسية في (ناسا)، أليكس يونغ، في تسجيل نشرته الوكالة: "عند حركة أي مادة، تتحرك معها الأمواج الصوتية، وهذا الشيء ينطبق على الشمس".

ونشرت (ناسا) صوت ذبذبات الشمس الهادئة، وكأنها انبعاثات من مادة حرارية، أو صوت سفن قادمة من بعيد.

والتقطت (ناسا) بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية (أيسا) ذبذبات محيط الغلاف الجوي للشمس على مدار 20 عاما، لتتوصل أخيرا "لصوت الشمس".

وقال يونغ إن ذبذبات الشمس تساعد على فهم حركة النجم الهائل، التي لا يستطيع الإنسان رؤيتها بالعين المجردة.

وقال يونغ: "ليس لدينا سبل كثيرة للنظر داخل الشمس، لذا دراسة صوت الشمس يساعدنا بشكل ما على فهم ما بداخلها".