أمن
نائب بصري: ضغط امريكي دفع العبادي للتراجع عن اقالة الشمري

نائب بصري: ضغط امريكي دفع العبادي للتراجع عن اقالة الشمري


شفق نيوز/ كشف النائب عن محافظة البصرة عدي عواد ان رئيس الوزراء حيدر العبادي تراجع عن اقالة قائد عمليات البصرة، "بسبب ضغوطات القنصلية الامريكية" في المحافظة.
وقالت مصادر امنية امس ان العبادي، قرر اقالة قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري وعين الفريق رشيد فليح بدلا منه قائد عمليات سامراء السابق.
إلا ان عواد قال في حديث ورد لشفق نيوز، "رغم مطالبتنا كنواب عن البصرة لرئيس الوزراء حيدر العبادي باقالة قائد العمليات الا انه تراجع بسبب ضغوط القنصلية الامريكية في البصرة التي خططت لاشعال فتنة في العراق والبصرة عن طريق قائد العمليات الذي ضرب المتظاهرين السلميين من خلال استخدام الرصاص الحي الذي اخترق اجساد الكثير من الأبرياء المطالبين بتوفير الخدمات من بينها مياه الشرب".
واضاف "مطالبتنا باقالة قائد العمليات كون ادعى ان هناك أوامر من القائد العام للقوات المسلحة باطلاق النار على المتظاهرين السلميين، موضحاً ان قائد العمليات مازال يعمل لإكمال المشروع الامريكي في البصرة ومحاولة استغلال ازمة البصرة لتصفية حسابات دولية ليس للمواطن البصري اي دخل بها محذراً من عدم السكوت على استمرار قائد العمليات في البصرة"، بحسب قوله.
وتشهد محافظة البصرة تظاهرات غاضبة منذ أشهر تطالب بتوفير الخدمات وفي مقدمتها الماء الصالح للشرب والكهرباء، وتطورت إلى تدخل القوات الأمنية، ما أدى إلى مقتل عدد من المتظاهرين وإصابة آخرين.
وخلال الأيام القليلة الماضية اشتدت حدة التظاهرات في البصرة، فقد قام متظاهرون بحرق مبنى مجلس المحافظة ومقار أحزاب سياسية، منها مقار منظمة "بدر" وحزب "الدعوة" وحزب "الفضيلة" ومنظمة "عصائب أهل الحق"، ويوم امس الاول الجمعة أضرم المحتجون البصريون النار في مقر القنصلية الإيرانية في المدينة.
واشتدت حدة الاستياء في البصرة بسبب قلة فرص العمل ونقص إمدادات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب.
وفي الآونة الأخيرة، نُقل مئات الأشخاص إلى المستشفيات بعد شرب مياه ملوثة.
ويتهم السكان الحكومة المركزية في بغداد بالفساد، قائلين إنها سمحت بانهيار البنية التحتية في المنطقة التي توفر قسطا كبيرا من ثروة البلد النفطية.
وتعهد رئيس الوزراء يوم الجمعة بتعجيل صرف مخصصات مالية لتطوير الخدمات الأساسية في البصرة.
ومن جهته، أنحى المرجع الشيعي الأعلى في العراق، آية الله علي السيستاني، باللائمة في الاضطرابات بالمدينة على الزعماء السياسيين، مطالبا بتشكيل حكومة جديدة "تختلف عن سابقاتها".