مقالات
ذكرى اعدام القاضي محمد

ذكرى اعدام القاضي محمد


كرى اعدام القاضي محمد (مؤسس اول جمهورية كردية )جمهوية مهاباد
قاضي محمد (1893-1947) زعيم كردي ورئيس جمهورية كردستان (جمهورية مهاباد) التي تاسست في اقصى شمال غرب ايران حول مدرينة مهاباد . ويعتبر الرجل الثاني الذي اعلن الدولة الكردية في الشرق الاوسط . ان القاضي محمد كان واحدا من القيادات الكردية الاكثر تقدما في التاريخ ,عرف عنة باهتماماتة المختلفة بامور العلم والشريعة والفقة الاسلامي واتقانة الى  جانب اللغة الكردية (الام). العربية التركية.الفارسية الى جانب الحاقة بالغةالانكليزية.والروسية .عين مسؤلا ثقافيا في مهاباد عندما افتتحت اول مدرسة بالمدينة حيث شجع الناس على تعلم العلوم والفنون لمواجهة ماكان يوصف بالاضطهاد والظلم بحق الكرد .وتشير الكتابات الكردية الى التاثير الكبير لشخصية القاضي محمد بين محتلف طبقات الشعب الكردي .تاثر القاضي محمد بالافكار الديمقراطية والوطنية وقد انظم في ثلاثينيات القرن المنصرم الى حزب خويبون الذي تاسس عام 1927 . في عام 1945 كان القاضي محمد يزعم الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تاسست عام 1942 وكانت باسم جمعية بعث كردستان التي تركز نشاطها في مهاباد.كانت اهداف القاضي محمد هي تحقيق الحرية في ايران والحكم الذاتي لكردستان داخل الحدود الايرانية والاخاء مع الشعب الاذربيجاني وكل الاقليات غير الفارسية وانتشرت شعبية الحزب في المنطقة وضمت مختلف فئات الكرد. استثمر قاضي محمد ظروف ضعف الحكم في طهران ووجود القوات السوفياتية في الأراضي الإيرانية، ليعلن في 22 كانون الثاني/يناير 1946 قيام ما عرف بجمهورية مهاباد أو جمهورية كردستان الديمقراطية بالوصف الكردي، وانتخب رئيسا لها. واعتمد على السوفييت في تسليح قوات حزبه وتدريبهم. يقول الأكراد عنه في أدبياتهم أنه امتاز بنكران الذات لذا فقد أحبه أبناء شعبه فاطلقوا عليه لقب "بشه وا" أي الإمام حاول التفاوض مع حكومة طهران حول علاقة جمهوريته بوصفها سلطة حكم ذاتي بالحكومة المركزية، لكن الحكومة الإيرانية ردت في كانون الأول/ديسمبر 1946 بإرسال حملة عسكرية (بعد انسحاب القوات السوفياتية من إيران) نجحت في القضاء على الجمهورية الكردية الفتية. بعد وصول القوات الإيرانية إلى مهاباد قام قائد تلك القوات همايوني بجمع قادة حزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في بلدية المدينة، وطلب منهم الأسلحة المستلمة من الاتحاد السوفييتي، فأجابوه أن البنادق وزعت وأحرقت قائمة الأسماء الذين استلموها، وقام القاضي محمد بوضع مسؤولية هذا العمل على عاتقه الشخصي فقط، فاعتقل ومعه جميع الموجودين من قادة الحزب البالغ عددهم 28 عضوا. تمت محاكمة قاضي محمد عسكريا فحكموا عليه بالإعدا م وفي 30 اذار 1947 اعدم رئيس الجمهورية( قاضي محمد) وعشرات اخرون قادة ومناضلي الكورد في ساحة جارجرا فجرا وهي نفس الساحة التي أعلن فيها الجمهورية
 
رحل الشهيد (قاضي محمد) لكن فكرة الحرية والحق ظلت حية في ذاكرة الشعب الكردي ,الذي واصل كفاحة لنيل حريتة وتحقيق تطلعاتة الانسانية الى يومنا هذا