مجتمع
بغداد.. انقاذ طفلة بعمر اربع سنوات حاولت الانتحار متأثرة بـ"مريم"

بغداد.. انقاذ طفلة بعمر اربع سنوات حاولت الانتحار متأثرة بـ"مريم"


شفق نيوز/ انقذ فريق طبي في مستشفى الزعفرانية العام ببغداد حياة طفلة بعمر اربع سنوات حاولت الانتحار متأثرة بتطبيق لعبة على الهاتف المحمول.
وقال محمد طالب فارس مدير المستشفى في بيان للصحة العراقية، "تمكن فريق طبي من انقاذ حياة طفلة وبالانعاش الرئوي والقلبي الطارئ في المستشفى من الموت المحتم محاولة الانتحار شنقا متأثرة بتطبيق لعبة مريم".
وقصة اللعبة تكمن في وجود طفلة صغيرة اسمها مريم، تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من المستخدم لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة تسأل مريم عدداً من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي، إلى جانب أسئلة خاصة بالمستخدم اللاعب.
بعد ذلك تطلب منك الطفلة اللعبة أن تدخل غرفة معينة لكي تتعرف على والدها، وتستكمل معك الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة السؤال الآخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبر فيها مريم أنها ستستكمل مع اللاعب الأسئلة في اليوم التالي. هنا يجب على اللاعب الانتظار مدة 24 ساعة حتى يستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.
وتعتمد طريقة اللعبة على البعد النفسي، حيث تستخدم مؤثرات صوتية ومرئية تثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها.
وقال الدكتور ايهاب سمير اخصائي الاطفال ورئيس الفريق ان الطفلة حاولت الانتحار عن طريق ربط حبل حول الرقبة مما ادى الى انقطاع وصول الاوكسجين الى الدماغ وهذا الامر يؤدي الى الوفاة.
واوضح والد الطفلة ان هذه ليست المرة الاولى التي تقدم فيها على هكذا فعل مبينا انه حاول ردعها عدة مرات دون جدوى وبعد ان غافلت والديها قامت بربط حبل حول رقبتها معلقة نفسها بمقبض الباب بوضع الشنق.
وتابع ان الطفلة تتابع ولفترة ليست بالقصيرة مقاطع فيديو والعاب تخص لعبة مريم المرعبة. مما اثر سلبا على حالتها النفسية وحاولت تقليد هذه المقاطع وبالنتيجة ادت الى الانتحار.
من جانب اخر نوه الدكتور لؤي عبد الهادي مدير شعبة الطوارئ على ضرورة الانتباه الى الاطفال من قبل الاهالي وعدم ترك اجهزة الموبايل تحت تصرفهم ودون متابعة لان مثل هذه التطبيقات تشكل خطرا على حياتهم مضيفا ان هذه الحالات تكررت في عدة بلدان ومنعت من التداول.