كوردستان
الحزب الديمقراطي يبعث رسالة لمعسكريّ "الكتلة الاكبر" ويحصر مطالبه بثلاث نقاط

الحزب الديمقراطي يبعث رسالة لمعسكريّ "الكتلة الاكبر" ويحصر مطالبه بثلاث نقاط


شفق نيوز/ اعلن القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني علي حسين، ان حزبه قرر "التريث" بحسم موقفه للانضمام لاحد معسكرين شيعيين يفضي لتكوين كتلة اكبر مهمتها تشكيل الحكومة العراقية.
وياتي هذا عقب وصول وفد رفيع المستوى من تحالف ما سمي "نواة الكتلة الأكبر" التي تضم ائتلاف "سائرون" بزعامة الصدر، و"النصر" بزعامة العبادي و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم و"الوطنية" بزعامة علاوي.
واستهل اجتماعاته بلقاء رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، واعقبه باجتماع مع قيادة حزبي الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي. لكن من دون اعلان النتائج.
وإلا ان القيادي في الحزب الديمقراطي علي حسين قال في حديث على هامش جولة الاجتماع "نفضّل التريث في إعلان موقفنا النهائي من مسألة الكتلة الأكبر إلى حين اتضاح الأمور والمواقف".
وأضاف "شرطنا المعلن هو تحقيق الشراكة والتوازن والتوافق في إدارة الدولة، وتنفيذ مواد الدستور من دون انتقائية، ومنها المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها".
وتتسابق القوى الشيعية المنقسمة إلى قطبين، بين تحالف يقوده الصدر مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ويضم قوى سنّية، وآخر بقيادة زعيم "منظمة بدر" هادي العامري وزعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، لاستقطاب الكورد والقوى السنّية، وسط ادعاء كل طرف بقربه من التوصل إلى تشكيل "الكتلة الأكبر".
وبحسب الدستور العراقي، فإن البرلمان الجديد سينتخب رئيسا جديدا للجمهورية بأغلبية ثلثي النواب خلال 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى، وذلك بعد انتخاب رئيس للبرلمان في الجلسة الأولى، ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح "الكتلة الكبرى" في البرلمان بتشكيل الحكومة، ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها.
وحتى الآن، تمكّن المعسكر الأول من جمع أقل من 100 مقعد، ويضم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي (26 مقعداً)، والفتح بزعامة هادي العامري (48 مقعداً)، وإرادة بزعامة حنان الفتلاوي (3 مقاعد)، وكفاءات بزعامة هيثم الجبوري (مقعدين)، إضافة إلى كتل صغيرة حققت مقعداً أو مقعدين في جنوب العراق، فضلاً عن آخرين قال قياديون في هذا المعسكر إنهم "خلعوا بيعتهم للعبادي والحكيم وتعهدوا بأن يكونوا معنا".
في المقابل، نجح الفريق الثاني في جمع نحو 130 مقعداً، ويضم سائرون بزعامة مقتدى الصدر (54 مقعداً)، والوطنية بزعامة إياد علاوي (21 مقعداً)، والحكمة بزعامة عمار الحكيم (19 مقعداً)، والنصر بزعامة حيدر العبادي (42 مقعداً)، إلى جانب قوائم أقليات تركمانية ومسيحية، قال مسؤولون في هذا الفريق، "إنهم أخذوا وعوداً شفوية، الأحد الماضي، منهم باللحاق بالتحالف، كونه أكثر عراقية من الأول".
وتحولت الكتل السنية، وأبرزها "المحور الوطني" (53 مقعداً)، والكوردية، وأبرزها الحزب الديمقراطي والاتحاد الكوردستاني (43 مقعداً)، إلى بيضة القبان، إذ أن قبول هذه الكتل في التحالف مع أحد المعسكرين الشيعيين سيحسم المنافسة لصالح طرف على الآخر، وهو ما تعمل عليه الولايات المتحدة، عبر مبعوثها الذي خصص أكثر من طائرة بين بغداد وأربيل لحركة قيادات وزعامات سنية وكوردية عراقية.