تقارير وتحليلات
صراع الملفات يصل ذروته.. ملا بختيار يكشف طلبات برهم: فيلا بامريكا والاف الدولارات

صراع الملفات يصل ذروته.. ملا بختيار يكشف طلبات برهم: فيلا بامريكا والاف الدولارات


شفق نيوز/ كشف القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني ملا بختيار يوم الاثنين، عن ملفات تخص رئيس قائمة تحالف الديمقراطية والعدالة المنشق عن الحزب برهم صالح، في مشهد يعكس الى حد كبير الخلاف الحاصل قبيل المعترك الانتخابي.
ويروج صالح بدعم من تكتلات معارضة اخرى لتسلم دفة الامور السياسية في السليمانية معقل الاتحاد الوطني عبر الانتخابات التشريعية العراقية المقبلة.
إلا ان الخلافات بين قادة الاتحاد وصالح وصلت مؤخرا الى حد كشف ملفات سابقة تخص الاطراف المتخاصمة.
وكان اخرها، ما كشفه اليوم الاثنين ملا بخيار القيادي البارز في الاتحاد واحد اشد المعارضين لبرهم صالح، عن ان شروط الاخير لتمثيل الحزب في امريكا في تسعينيات القرن المنصرم.
ويعد برهم صالح احد الاعضاء القليلة القيادية في الاتحاد الوطني التي حظيت بدعم واسع من الزعيم الراحل جلال طالباني.
وكتب ملا بختيار على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، "بعد دورتين لرئاسة حكومة الإقليم، ومثلهما لمستشارية مجلس الوزراء الاتحادي في بغداد فضلاً عن شغله منصبا بقيادة الحزب، وأخيرا نائب السكرتير العام في المؤتمرات الثلاثة السابقة للاتحاد الوطني كل ذلك عبر تزكيته، وبعد انشقاقه في الوقت الذي كان به مام جلال على فراش الموت بدأ (برهم صالح) بمعاداة الحزب في (18/3/2018)".
وأضاف بالقول "اريد ان اطمأن (برهم صالح) حتى لو حصل الاتحاد الوطني على مقعد واحد في الانتخابات يبقى هو الاتحاد الوطني الكوردستاني، ويجب مراعاتكم للدقة لم نقل لا نسلم السلطة بل قلنا حتى وان انخفضتنا نسبتنا يبقى الحزب كما هو".
وكشف ملا بختيار ان برهم صالح أجاب "مام جلال" عندما اناط الأخير بالأول منصب تمثيل الحزب في أمريكا بالقول: انه لا يمكن منحه اقل من 50 الف دولار ، وكذلك اشترط بان يسكن في "فيلا".
وتابع ان صالح قبل بان يمثل الاتحاد الوطني الكوردستاني في أمريكا مقابل راتب ضخم و"فيلا" من عدة طوابق، مشيرا الى ان تلك الـ"فيلا" التي في أمريكا باسم صالح.
ويعد برهم صالح من أبرز الشخصيات السياسية الكوردية، وشغل منصب نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، فضلاً عن مناصب عدة في الحكومة العراقية بعد الدخول الأميركي للعراق.
وصالح من مواليد مدينة السليمانية 1960 ويحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف، وشهادة الدكتوراه في الإحصاء والتطبيقات الهندسية في الكومبيوتر من جامعة ليفربول. عمل مستشاراً هندسياً في المملكة المتحدة، ومتزوج ولديه ولد وبنت.
انضم صالح إلى صفوف الاتحاد الوطني الكوردستاني في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وتدرج حتى أصبح عضواً في تنظيمات أوروبا للحزب ثم مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في الاتحاد في لندن.
كُلف عام 1992 بإدارة مكتب الاتحاد الوطني في الولايات المتحدة، وأصبح ممثلاً لإقليم كوردستان في واشنطن.
وترأس صالح حكومة إقليم كوردستان بين عامي 2001 – 2004 وعمل وزيراً للتخطيط في الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005، ثم نائباً لرئيس مجلس الوزراء آنذاك بعد انتخاب أول حكومة عراقية عقب عام 2003.
وكان صالح شغل منصب نائب رئيس الحكومة العراقية المؤقتة ثم تولى منصب نائب رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، بعد تولي الأخير منصب رئاسة الوزراء عام 2006. ثم ترأس اللجنة الاقتصادية في الحكومة العراقية عام 2006.
أسس صالح الجامعة الأميركية في السليمانية، وشغل منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة، ثم ترأس حكومة إقليم كوردستان مرة ثانية عام 2009 بعد فوزه في الانتخابات التشريعية في الإقليم، إثر ترشيحه من قبل القيادات الكوردية لترؤس القائمة الكوردستانية آنذاك، واستمر في رئاسة الحكومة حتى عام 2011.
وانتخب نائباً ثانياً للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني خلال اجتماع موسع للحزب أجري عام 2010.
رشح عام 2014 من قبل الاتحاد الوطني مع الرئيس الحالي فؤاد معصوم لتولي منصب رئاسة الجمهورية العراقية.