كما تجري وزارة الداخلية تحقيقا حول الكيفية التي تمكن فيها الرجل ، وهو من أصل إيراني، من قضاء ستة أسابيع كتلميذ في السنة الحادية عشرة في مدرسة ستوك الثانوية في إبسويتش ، سوفولك.

وكانت إدارة المدرسة وجهت طلبا إلى وزارة الداخلية بعد أن شكى ذوو تلاميذها من أن مهاجرا يبلغ من العمر 30 عاما يحضر الدروس إلى جانب أطفالهم.

وكان تلاميذ المدرسة أول من لاحظوا أن عمر "الطالب الجديد"، الذي وصل إلى بريطانيا من إيران، لا يتناسب مع أعمار الطلاب الآخرين. ورأوا أن عمره الحقيقي قد يكون أكبر بمقدار مرتين ويتجاوز 30 عاما.

ونقلت الصحفية عن والدة أحد طلاب المدرسة: "إذا حكمنا من خلال الصورة، فإن عمره من الواضح يتجاوز 30 عاما. وكيف يمكن أن يدرس أحد مثله إلى جانب أطفالنا وهو يقول إنه مراهق؟".

وأضافت أن هذا "الطالب" يتكلم الإنجليزية بشكل سيئ ويتعامل مع المدرسين بصعوبة كبيرة.

وبدأ الطالب من إيران، الذي ادعى أن عمره 15 عاما، الدراسة في المدرسة في سبتمبر الماضي، وذلك بعد أن وصل إلى بريطانيا كلاجئ دون جواز سفر وأي وثائق شخصية أخرى يوجد فيها تاريخ ميلاده.