أمن
يارالله يعلن عن القوات المشاركة بمعركة تلعفر

يارالله يعلن عن القوات المشاركة بمعركة تلعفر


شفق نيوز/ اعلن قائد معركة تلعفر، عن صنوف القوات المشاركة بالمعركة التي انطلقت فجر اليوم.
وقال الفريق قوات خاصة الركن عبد الامير رشيد يارالله قائد عمليات قادمون ياتلعفر في بيان ورد لشفق نيوز، "في هذه الساعات يتقدم ابناءكم بكل ثبات وعزم... لتدمير خطوط تحصين العدو من عدة محاور باتجاه مركز مدينة تلعفر حيث يشترك الجيش العراقي ( الفرقة المدرعة التاسعة والفرق الخامسة عشر والسادسة عشر وصنوف المدفعية والهندسة العسكرية والطبابة والصنوف الخدمية الاخرى)".
ويشارك في المعركة بحسب يارالله، "قوات مكافحة الارهاب من العمليات الخاصة الاولى والثالثة والشرطة الاتحادية من الفرق الالية وفرقة الرد السريع والفرقة السادسة وقوات الحشد الشعبي من الالوية ( 2،3،4،5،6،10،11،17،26،43،47،53) وبإسناد من صقور العراق من القوة الجوية وطيران الجيش العراقي ودعم طيران التحالف الدولي".

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن قوات الأمن العراقية بدأت يوم الأحد هجوما لاستعادة مدينة تلعفر وهي هدفهم التالي في الحملة المدعومة من الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.
وفي خطاب تلفزيوني للإعلان عن بدء الهجوم قال العبادي موجها كلامه للمتشددين "إما الاستسلام أو القتل".
وتقع تلعفر وهي معقل للمتشددين منذ وقت طويل على بعد 80 كيلومترا غربي الموصل وتم فصلها عن بقية الأراضي الخاضعة للدولة الإسلامية في يونيو حزيران.
ويقول قادة عسكريون من الولايات المتحدة والعراق إن نحو 2000 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ما زالوا في المدينة.
ومن المتوقع أن يبدي المتشددون مقاومة شرسة رغم أن المعلومات المخابراتية من داخل المدينة تشير إلى أنهم منهكون بسبب أشهر من القتال والقصف الجوي وبسبب نقص الإمدادات الجديدة.
وقبل ساعات من إعلان العبادي ألقت القوات الجوية العراقية منشورات فوق المدينة تطالب فيها السكان باتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وجاء في المنشورات "جهزوا أنفسهم من الآن فالمعركة قريبة والنصر آت بإذن الله تعالى وبمشيئته".
وكانت "الخلافة" التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية قد انهارت فعليا الشهر الماضي عندما أتمت القوات العراقية المدعومة من واشنطن سيطرتها على مدينة الموصل عاصمة المتشددين في العراق بعد حملة دامت تسعة أشهر.
لكن لا تزال أجزاء من العراق وسوريا تحت سيطرة التنظيم المتشدد ومنها مدينة تلعفر التي كان عدد سكانها نحو 200 ألف شخص قبل الحرب.
وفرت موجات من المدنيين من المدينة والقرى المحيطة بها تحت جنح الظلام خلال الأسابيع الماضية.