سياسة
امريكا: تشكيل حكومة عراقية شأن داخلي.. لكن هذه المواصفات نأملها

امريكا: تشكيل حكومة عراقية شأن داخلي.. لكن هذه المواصفات نأملها


شفق نيوز/ اعلن وزير الخارجية الامريكية مايكل بومبيو أن عملية تشكيل حكومة عراقية جديدة هي عملية عراقية. وذلك باطار رفض قادة اطراف سياسية عراقية مااسموه تدخل مبعوث الرئيس الامريكي بعملية تشكيل الحكومة المتعثرة صوب معسكر بعينه.

وكما ملاحظ فقد دخلت امريكا بقوة على خط تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والسعي لسحب بساط تشكيلها من معسكر شيعي مقرب من ايران.
وذكرت الخارجية الامريكية في بيان، ان الوزير بومبيو اجرى اتصالا هاتفيا برئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني لمناقشة التطورات السياسية في العراق والمنطقة.
وبحسب البيان فقد شدد بومبيو على أن تشكيل حكومة عراقية جديدة هي عملية عراقية ويجب أن تسير وفق الجدول الزمني الذي يحدده الدستور العراقي وأن تعكس إرادة الناخبين العراقيين.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة تأمل في رؤية حكومة قوية في العراق تضم جميع الطوائف وتخدم كل مكونات الشعب العراقي.
وكانت مكتب بارزاني ذكر في بيان قبل منتصف ليلة امس الاربعاء، ان زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني بحث مع وزير الخارجية الامريكية تسريع تشكيل الحكومة العراقية.
يأتي هذا بعدما ابلغ مصدر مطلع شفق نيوز، رفض زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، طلبا من مبعوث الرئيس الامريكي بانضمام الكورد صوب معسكر شيعي يتنهي بتشكيل الحكومة العراقية.
واضاف ان بارزاني عقد اجتماعا مؤخرا باربيل مع المبعوث الامريكي بريت ماكغورك بطلب من الاخير، تمحور حول تشكيل الحكومة العراقية وتكوين الكتلة الاكبر.
وقال إن ماكغورك، طلب من بارزاني بانضمام الكورد الى تحالف النواة المتكون من الصدر، الحكيم، العبادي، علاوي، وعدم التوجه صوب تحالف فتح بقيادة، العامري، الخزعلي، المالكي.
وقال المصدر، ان بارزاني بدا منزعجا من طريقة كلام مبعوث ترامب، وابلغه "لاتتحدث امامي بهذه الطريقة".
واضاف ان بارزاني ابلغ ايضا مبعوث ترامب، ان "الكورد وبخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليست لديه خطوط حمر على شخص او جهة. وسيتحالفون مع من يلبي مطالب الكورد ويضمن حقوق شعب كوردستان".
وتعذر على الكيانات السياسية التوصل لاتفاق يفضي لتشكيل الكتلة الاكبر وهي أولى خطوات تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.
وسادت خلافات في الأوساط السياسية العراقية حول المرشحين لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق بريت ماكورغ بالتزامن مع زيارة قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، بهدف تشكيل الحكومة.
يأتي هذا في وقت شكلت كتل "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وائتلاف "النصر" بزعامة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، و "الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، و"الوطنية" بزعامة نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي يوم الاحد العشرين من آب الجاري ما اسموه بنواة للكتلة الاكبر في البرلمان العراقي.
ويمثل الصدر والعبادي المحور الأول من الكتل الشيعية الفائزة في الانتخابات التي جرت في شهر أيار الماضي بينما يتألف المحور الثاني من تحالف "الفتح" الذي يضم فصائل الحشد الشعبي السياسية بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.
ويستمر الخلاف بين القطبين بشأن تشكيل الكتلة الكبرى التي ترشح رئيسا للحكومة الجديدة. والتي تحتاج إلى 165 مقعداً، من مجموع 329 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد.