سياسة
تحذير شيعي من شراء منصب رئاسة البرلمان العراقي: خطر كبير سيواجهنا

تحذير شيعي من شراء منصب رئاسة البرلمان العراقي: خطر كبير سيواجهنا


شفق نيوز/ حذر القيادي في تحالف "البناء" رحيم الدراجي، من تحركات لشراء منصب رئاسة مجلس النواب العراقي.
واعلن، امس الخميس، المحور الوطني - تكتل سني يضم اكثر من 50 نائبا- عن تسمية محمد الحلبوسي مرشحا وحيدا لرئاسة البرلمان عن التحالف. الذي سبق ان رشح ايضا اسامة النجيفي للمنصب.
وقال الدراجي لشفق نيوز، ان "هناك تخوفا من ان منصب رئيس مجلس النواب العراقي، قد يشمل بعمليات البيع والشراء لمناصب الدولة، والتي تعودنا عليها منذ عام 2003 والى يومنا هذا"، مؤكدا ان "الكثير من الوزارات والهيئات المستقلة المهمة تم بيعها الى جهات وشخصيات سياسية معينة، وهذا كارثة حقاً".
وأضاف ان "بيع منصب رئيس مجلس النواب، اذا حصل، فهو يعني تم بيعه من خلال (القوى السنية) نفسها، فهي الى الان لديها (9) مرشحين لهذا المنصب وهو حكر على المكوب حسب الاتفاقات السياسية"، مبينا ان "اغراءات شراء المنصب ثلاثة، (اعطاء اموال كبيرة، اعطاء عقود صفقات ومقاولات، اعطاء وزارات، الى الجهات التي تنازلت عن رئاسة البرلمان".
وتابع الدراجي ان "خطر بيع منصب رئيس مجلس النواب العراقي كبير جداً، ويختلف عن بيع الوزارات وغيرها من المناصب، فهذا المنصب عمل رقابي وتشريعي، واي رئيس يأتي الى الموقع من خلال بيعه، فسيعمل على ارجاع اموال التي اشترى فيها المنصب، ولن يعمل على خدمة الوطن والمواطن".
فيما أكد رئيس السن في البرلمان محمد علي زيني، أمس الخميس، ان هناك اتفاقاً بين الكتل على اتمام تسمية رئاسة البرلمان اشار الى ان جلسة يوم غد السبت ستكون حاسمة.
وأخفق البرلمان الجديد في انتخاب رئيس له خلال الجلسة الأولى، التي انعقدت في الثالث من الشهر الجاري، وسط فوضى سادتها نتيجة الخلاف الواسع على "الكتلة البرلمانية الأكثر عددا"، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.
حيث يتولى السُنة رئاسة البرلمان، والكورد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب اتفاق سياسي متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، في 2003.