ويقول "مسجد رمضان"، وفق ما أوردت وكالة "رويترز"، الاثنين، إنه من بين بضعة هيئات في العالم تقبل تبرعات خيرية بعملتي "البتكوين" و"الإيثريوم" الرقميتين.

وأثارت العملات الرقمية جدلا بين علماء المسلمين بشأن ما إذا كان مسموحا بتداولها من الناحية الدينية أم لا، إذ حرّمها فريق منهم لعدم اعتبارها كوسيط مقبول للتبادل من الجهات المختصة.

لكن أحد الأئمة في مسجد رمضان، قال إنهم يعتبرون "البتكوين" مثل أي عملة أخرى.

وأطلق المسجد مناشدته خلال شهر الصوم لتوسيع قاعدة المانحين، من أجل زيادة الأموال المتوفرة له حتى يتسنى له تقديم الخدمات المجتمعية للمسلمين.

ويأمل المسجد بأن تساعد العملات الرقمية في جمع تبرعات من مسلمين في دول أخرى، إضافة إلى تسهيل الأمر على من يتعاملون بالفعل بالعملات الرقمية.

وقال لوكاز موسيال، مستشار تقنية "بلوك تشين"، إن هذه العملية تساعد المتبرعين والمسجد الذي يقول إنه في سبيله لمضاعفة التبرعات التي يتلقاها هذا العام إلى أكثر من عشرة آلاف جنيه استرليني (13305 دولار).

وتقنية "بلوك تشين" هي قاعدة بيانات موزعة تمتاز بقدرتها على إدارة قائمة متزايدة باستمرار من السجلات المسماة "كتل" أو "بلوك".