أمن
ماذا قال الدراجي ابرز المرشحين لوزارة الدفاع عن سقوط الموصل؟

ماذا قال الدراجي ابرز المرشحين لوزارة الدفاع عن سقوط الموصل؟


شفق نيوز/ اظهرت مقابلة سابقة للواء الركن هشام الدراجي ابرز المرشحين لمنصب وزارة الدفاع بحكومة عبدالمهدي الجديدة، موقفه حول أسباب سقوط الموصل بيد داعش.
وعزاه الدراجي إلى مشاكل كثيرة كانت موجودة في الجيش قبل عام 2014، وكان قد أوضح في حديث تلفزيوني خلال وقت سابق أن الفساد الإداري والمالي الكبير، وعدم صلاحية بعض القادة والآمرين لمواقعهم، وضعف المنظومات الاستخباراتية والتدريب، من أهم العوامل ساهمت في سقوط الموصل.
وأضاف الدراجي أن شغور منصب الوزير لا علاقة له بسقوط الموصل، إضافة الى أن سعدون الدليمي كان يشغل منصب وزير الدفاع بالوكالة حينذاك، لافتاً إلى أن الروح المعنوية للجيش الآن عالية جداً وحقق نتائج باهرة ضد العدو الداعشي.
يذكر أن عبد المهدي تولى إدارة وزارتي الدفاع والداخلية بالوكالة، بالإضافة إلى منصبه رئيساً للوزراء لحين تصويت البرلمان على مرشحين للمنصبين.
والدراجي، حاصل على ماجستير العلوم العسكرية من كلية الأركان في الدورة 52، بالإضافة إلى حصوله على ماجستير الدراسات الاستراتيجية في الأمن الوطني من كلية الدفاع الوطني المتخصصة بالعلوم العسكرية، إلى جانب شهادته في القانون.
ووفقاً للسيرة المهنية المقدمة من رئيس الوزراء عبد المهدي، فإن الدراجي كان نائباً لمدير عمليات وزارة الدفاع ومديراً لمعهد الدراسات الاستراتيجية، كما تسنم منصب رئيس أركان قيادة القوات البرية في الجيش العراقي، ثم أصبح أمين سر وزارة الدفاع ومديراً للحركات العسكرية للوزارة.
وبحسب المصادر السياسية فإن الدراجي مدعوم من قبل الكتلة الوطنية بزعامة نائب رئيس الجمهورية السابق أياد علاوي لتولي المنصب.
ويشار إلى أن اسم الدراجي يطرح مرة أخرى لتولي مهام وزارة الدفاع بعد أن كان مرشحاً لنفس الموقع في حكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بعد سحب الثقة من وزير الدفاع الأسبق خالد العبيدي.
واعتراضات نيابية كانت سبباً في تأجيل التصويت على منح الثقة لباقي أعضاء التشكيلة الحكومية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ومن أبرز تلك الوزارات هي وزارة الدفاع، التي شهدت مناكفات حول تسمية مرشحين لهذا المنصب، فيما تم إضافة اسم آخر كمرشح تسوية لإدارة هذه الوزارة الحساسة.
وطرح عبدالمهدي اولا الفريق الطيار فيصل فنر الجربا،، ولكن بعض النواب رفضه لأسباب مختلفة معظمها سياسة.