مقالات
اربيل والطاقة المتجددة

اربيل والطاقة المتجددة


تدب الحياة في المدينة مع ساعات الفجر الاولى ولن تتوقف حتى مع ساعات متأخرة من الليل .

فوجدت الجواب عن سر هذا السكوت المطبق عن مجريات الامور الاقتصادية في الاقليم فألشغيلة ليسو بحاجة ماسة الى دعم حكومي ذلك ان الحكومة قد وضعت اسسآ صحيحة للتطور العمراني الحاصل في المدينة فقد دفعت وبسخاء لشركات رصينة ذات خبرة عالية في بناء المدن فصارت شوارع بعرض 60 متر ثم 100 متر ثم 150 متر وتصاعد البناء وانتشرت السيارات بأحدث موديلاتها وقامت الفنادق ذات الطوابق المتعددة وغادرت الناس القلعة فحين يخرج المرئ من بيته لا يدري اين يذهب ومتى سيعود .

وانت بين السليملنية واربيل لا تكاد تنقطع عن مرأى الدور والفلات وانتشرت البرك وتكثفت الاشجار على الجبال التي والى وقت قريب كانت جرداء والح البعض درجة انهم اقاموا بحيرة لتربية الاسماك تتقدمها مطاعم لشوي السمك لا احد له وقت كي يفكر خارج مهنته المكلف بها اذ حتى مراقب المسبح في الفندق بدل من ان يصبح منقذآ يمنع دخول الاطفال وكبار السن الى المسبح بأسلوب فض ارعن يخفي مشاعر عدم اجادته هو للسباحة في حين ترى شيوخ المال من معارفه يجرون تمارين اللياقة في المسبح .

دخلنا احد المولات المغطات اعمدتها بالقصدير والنيكل وباساليب غاية في التودد يستقبلون الزبائن حتى بأقداح الماء البارد او تقديم الكرسي للجلوس ثم التنويع في تقديم الاطعمة والمشروبات الجديدة على سوق اربيل وحين نغادر المول تأتينا لفحة من الهواء الحار وكأننا داخلون الى حمام البخار .

لطالما تصورت بأننا نبني عاصمة للحلم الكردستاني خمسون مليون لا دولة لهم وعشيرة بثلاثة ملايين ستنظم دورة كاس العالم سنة 2022 لانهم مسندون ونحن لا سند لنا ان لم يكون ينهشون بلحمنا فقط لنبني عقل المواطن ونزيد ثقافته ونوسع مداركه ونزيد من الدراسات العليا للتخصص فنحن احوج الى العلم والعقل اكثر من المادة والنقد .