سياسة
الأمم المتحدة تفتح فرعاً في محافظة محررة وتوجه نداء لأهاليها

الأمم المتحدة تفتح فرعاً في محافظة محررة وتوجه نداء لأهاليها


شفق نيوز/ أكّد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش خلال زيارته إلى مدينة الموصل، اليوم الثلاثاء، العزم على فتح مكتبٍ للأمم المتحدة في المدينة خلال هذا العام.

وشدد كوبيش خلال زيارته للمحافظة على أهمية إعادة التأهيل وإعادة الإعمار في نينوى، جنباً إلى جنبٍ مع العودة الطوعية والآمنة للنازحين.

ولفت الى أن انتخابات مجلس النواب المقبلة هي فرصةٌ للشعب لانتخاب ممثليه الذين سيعملون من أجل مصالح الشعب، وسيعملون على إعادة بناء الثقة والتعايش السلمي ورسم مستقبلٍ يرفلُ بالأمان والكرامة والرخاء لمواطني نينوى، لمختلف أطيافها الإثنية والدينية، ومن أجل عراقٍ موحّد.

والتقى كوبيش في الموصل بكلٍّ من محافظ نينوى ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة ورئيس مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في نينوى ونائب قائد عمليات نينوى لمتابعة التطورات منذ تحرير المحافظة في تموز الماضي، وللاستماع إلى آراءهم حول كيفية تقديم الأمم المتحدة للمساعدة في المجالات السياسية والانتخابية وفي إعادة الاستقرار وإعادة البناء والتنمية المجتمعية والمجالات الإنسانية. ويجري العمل الرئيسي على تطهير منطقة النزاع من مخلّفات الحرب غير المنفلقة واستعادة الخدمات وإعادة بناء البنية التحتية وضمان العودة الطوعية الآمنة للنازحين إلى ديارهم. وكما اتّضح من مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق والذي عُقد في شباط 2018، فقد تعهّد العالم بدعمه لإعادة التأهيل وإعادة الإعمار في العراق بما في ذلك مدينة الموصل ومحافظة نينوى.

وقال كوبيش "لقد دفعَت الموصل ثمناً باهظاً لهذا الانتصار على داعش. والآن، تتركز كلّ الجهود على كيفية التخفيف من المعاناة ومساعدة الناس في إعادة بناء حياتهم والعيش في أمنٍ وأمانٍ ورخاءٍ ووئام".

وعبّر الممثل الخاص كوبيش عن عرفانه للتضحيات التي قدّمتها قوات الأمن والشعب العراقي في الحرب ضد داعش، ولجهودهم المتواصلة للقضاء على بقايا هذا التنظيم الإرهابي وبناء المزيد من الثقة مع السكان المحليين.

كذلك، رحّب بالجهود المبذولة لنقل مسؤوليات الأمن على نحوٍ متزايدٍ إلى الشرطة المحليّة التي لا زالت رغم ذلك بحاجةٍ إلى بلوغ الأعداد اللازمة وتوفير الدعم لاحتياجاتها.

وحثّ الممثل الخاص المسؤولين على إجراء كافة التحضيرات اللازمة بما في ذلك توزيعُ بطاقات الناخبين في الوقت المناسب لتمكين المشاركة الواسعة للناخبين بما في ذلك النازحون داخل نينوى وخارجها، ولضمان بيئةٍ آمنةٍ ومواتيةٍ لمشاركة الناخبين بحريةٍ ودون أيّ ترهيب.