كوردستان
طالباني يرد على قرار اعتقاله ويهاجم "التركمانية".. بارزاني: سنساندك بكل قوة

طالباني يرد على قرار اعتقاله ويهاجم "التركمانية".. بارزاني: سنساندك بكل قوة


شفق نيوز/ اعلن رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني، اليوم الاحد، ان الجبهة التركمانية "تقف وراء العداء ضد المسؤولين الكورد".

وجاءت تصريحات طالباني في مؤتمر صحفي عقده للرد على قرار بالقاء القبض عليه، وقال ان القاضي الذي اصدر القرار فعل ذلك من اجل ان يشتهر، مضيفا ان القاضي المشار اليه لم ينتظر رد محكمة التمييز واصدر مباشرة امرا بالقاء القبض وانه يسعى تسجيل شكوى ضده.

كما اضاف طالباني ان مجلس محافظة كركوك على استعداد لعقد اجتماع باي مكان من اجل حل المشكلات.

بعد احداث 16 تشرين الاول من العام الماضي امتنع ريبوار طالباني وعدد من اعضاء مجلس محافظة كركوك عن العودة الى كركوك وعقد اجتماع لمجلس المحافظة.

واكد ريبوار طالباني خلال المؤتمر الصحفي ان الاوضاع في كركوك ليست طبيعية وتم فرض وضع امني غير دستوري، لافتا الى ان الجبهة التركمانية اخذت تعادي الكورد وسجلت عشرات الشكاوى ضد المسؤولين الاداريين الكورد.

واضاف ان الجبهة وفضلا عن عداوتها للكورد وشكلت مجموعات للتحقيق وقامت باستدعاء المئات من المواطنين العاملين في المؤسسات الدولة للتحقيق معهم بشأن مشاركتهم في الاستفتاء لاستقلال كوردستان والتصويت بالايجاب لصالحه.

وقال مصدر في مكتب بارزاني ببيان "ان ما يجرى بحق ريبوار طالباني هو بسبب مواقفه الوطنية والكوردية ومطالبته بالعدالة وهذه حقيقة تعرفها جميع الاطراف"، مشيراً الى أنه "على كل كوردي مخلص ان يساند ريبوار طالباني والرئيس البارزاني يسانده بكل ما أوتي من قوة".

مضيفاً بأن "صدور قرار بإلقاء القبض بحق ريبوار طالباني ما هو إلا إمتداد لخيانة 16 تشرين الاول 2017، وبتنفيذ هذه الاعمال والإعتقالات ومعاقبة الشخصيات الوطنية لن يتمكنوا من محو الخيانة".

وأصدرت محكمة تحقيق كركوك، في وقت سابق من اليوم مذكرة بالقبض على رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة ريبوار طالباني.

وبحسب ما جاء في المذكرة الإذن لأعضاء الضبط القضائي وافراد الشرطة، بالقبض على ريبوار طالباني.

ودعت المذكرة، الى احضار طالباني للمثول امامها، حيث انه مطلوب في الشكوى المقامة ضده في هيئة النزاهة، مكتب تحقيق كركوك.

ووفق المذكرة فان طالباني مطلوب استناداالى المادة 331 من قانون العقوبات العراقي التي تنص "على انه يعاقب بالحبس وبالغرامة او احدى هاتين العقوبتين : كل موظف او مكلف بخدمة عامة ارتكب عمداً ما يخالف واجبات وظيفته او امتنع عن اداء عمل من اعمالها بقصد الاضرار بمصلحة احد الافراد او بقصد منفعة شخص على حساب اخر او على حساب الدولة".

يذكر ان طالباني خرج من محافظة كركوك بعد احداث 16 تشرين الاول ودخول القوات العراقية لمناطق النزاع على خلفية استفتاء الاستقلال الذي كان من داعميه.

من جهته عزا عضو مجلس محافظة كركوك بابكر صديق صدور مذكرة القاء قبض بحق رئيس المجلس الى "اسباب سياسية".

وقال صديق لشفق نيوز "مذكرة القاء القبض صدرت من الشرطة الاتحادية للمحافظة ولم يتم ايضاح الاسباب في المذكرة من قبل من اصدرها".

واستبعد ان تكون "المحاكم المعنية او المحكمة الاتحادية قد اطلعت على هذه المذكرة غير الواضحة".

وعلى صعيد ذي صلة اصدر مكتب زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني موقفا بشأن صدور مذكرة قبض بحق طالباني.