وكانت الفتاة ليا ريك (18 عاما) قد أرسلت رسالة نصية إلى والدتها جوان في 25 فبراير الماضي، تؤكد لها فيها وصولها إلى منزل صديقها شاين راجوبيير (17 عاما)، وفق ما ذكرت صحيفة "مترو" البريطانية، الاثنين.

وبعد الرسالة بدقيقتين فقط انفجرت الشقة التي دخلتها الفتاة للتو، مما أدى إلى مقتلها وصديقها بالإضافة إلى شخصين آخرين هما والدة الفتى الضحية ماري راجوبير (46 عاما)، وعاملة في متجر أسفل المنزل تدعى فيكتوريا إيجيفليفا (22 عاما).

وبحسب التحقيقات، التي تقوم بها السلطات في مدينة ليستر وسط بريطانيا، فإن الأم تلقت الرسالة من ابنتها في تمام الساعة 6:59 مساء، وانفجر المكان في الساعة 7:01. وكانت الرسالة تحمل تطينا للأم بأن ابنتها قد وصلت البيت.

وفي بيان لها، قالت السيدة ريك، والدة ليا، إن ابنتها أخبرتها بأنها ستذهب إلى شاين في يوم وصفته بأنه "عادي"، مضيفة أن ليا كانت ترسل لنا الرسائل دائما عندما تذهب إلى أي مكان، لتقول إنها بخير.

 

الانفجار كان ضخما
الانفجار كان ضخما

 

 وكانت ليا على علاقة مع شاين منذ عام 2017، وهي تدرس الرعاية الصحية والاجتماعية في معهد لوبورو، وكانت حياتها طبيعية إلى أن وقع الحادث الذي قلب حياة أسرتاه بالكامل.

واعتقلت الشرطة كلا من أرام كرد (34 عاما) وأركان علي (37 عاما) وهوكار حسن (33 عاما)، على ذمة التحقيق، ووجهت لهم المحكمة مؤخرا 5 تهم بالقتل أو القتل الخطأ، إلا أنهم نفوا التهم الموجهة إليهم.

وأنكر المتهم أركان علي، وهو صديق القتيلة فيكتوريا إيجيفليفا، تهمة التآمر مع الأخيرة على إضرام النار بشكل متعمد في المتجر بالطابق الأرضي في محاولة للحصول على تعويض من شركة التأمين.