أمن
"الاعلام الامني" يوجه رسالة للمحتجين ويسمي "المتسبب" باصابة 262 عنصرا امنيا

"الاعلام الامني" يوجه رسالة للمحتجين ويسمي "المتسبب" باصابة 262 عنصرا امنيا


شفق نيوز/ اعلن مركز الاعلام الأمني، مساء الخميس، تسجيل اكثر من 260 اصابة بصفوف القوات الامنية خلال التظاهرات التي شهدتها مدن في جنوب ووسط العراق منذ اكثر من اسبوع، وقال ان الوضع الامني هناك مسيطر عليه.
وقال المتحدث باسم المركز العميد يحيى رسول في تصريح فيديوي نشرته منصات رسمية، إن رئيس الحكومة- حيدر العبادي- وجه بعدم استخدام القوة والرصاص الحي عندما انطلقت التظاهرات.
واضاف ان "عدد اصابات القوات الامنية 262 اصابة وهي تفوق بعدد كبير ما حدث بصفوف المتظاهرين وهذا جاء بسبب المندسين الذين حاولوا جر التظاهرات للاعتداء على القوات الامنية".
وقال رسول تعليقا على الوضع الامني في العاصمة بغداد ومدن الاحتجاجات، "مسيطر عليه بشكل جيد من قبل القوات الامنية".
واضاف المتحدث باسم مركز الاعلام الامني "اوجه رسالتي للشباب العراقي، لك الحق بالتظاهر لأن الدستور كفله، لكن هناك اماكن مخصصة وتنسيق وموافقات قبل ان تبدأ التظاهرات، وعليهم الا ينجروا للتصادم مع القوات الامنية التي هي لحمايتهم".
وهدأت وتيرة الاحتجاجات على مدى اليومين الماضيين، بعد أسبوع حافل شهد مظاهرات واسعة في محافظات ذات أكثرية شيعية جنوبي البلاد فضلًا عن العاصمة بغداد.
وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف وإحراق ممتلكات عامة ومكاتب أحزاب، خلفت ستة قتلى على الأقل وعشرات المصابين من قوات الأمن والمتظاهرين.
واتخذت الحكومة قرارات الأسبوع الماضي في مسعى لاحتواء الاحتجاجات، من بينها تخصيص وظائف حكومية وأموال لمحافظة البصرة مهد الاحتجاجات، فضلًا عن خطط لتنفيذ مشاريع خدمية على المدى القصير والمتوسط، لكن المتظاهرين يقولون إن الاجراءات لا تتناسب مع حجم المطالب.
وتقول الحكومة إن "مخربين" يستغلون الاحتجاجات لاستهداف الممتلكات العامة، متوعدةً بالتصدي لهم.
كما تشير إلى أنها تتبع القانون فيما يتعلق بأي توقيفات بشكل عام، دون الإعلان عن توقيف أحد على خلفية تلك المظاهرات.
ومنذ سنوات طويلة يحتج العراقيون على سوء الخدمات العامة والفساد المستشري في بلد يتلقى سنويًا عشرات مليارات الدولارات من بيع النفط.