سياسة
العامري لماكغورك: أي حكومة تتشكل امريكياً سنسقطها بشهرين

العامري لماكغورك: أي حكومة تتشكل امريكياً سنسقطها بشهرين


شفق نيوز/ هدد رئيس تحالف فتح هادي العامري، باسقاط أي حكومة عراقية تتشكل بتدخل من الجانب الامريكي.

جاء ذلك خلال لقاء العامري مع بريت ماكفورك مبعوث الرئيس الامريكي.
وذكر بيان لمكتب العامري ان الاخير ابلغ المسؤول الامريكي رفضه اي تدخل امريكي في تشكيل الحكومة.
ونقل البيان عن العامري قوله، "اذا اصريتم على تدخلكم سنعتبر اي حكومة تشكل من قبلكم عميلة وسنسقطها خلال شهرين".

وشهدت الايام الماضية تحركات واسعة قام بها كل من الوسيط الأميركي، بريت ماكغورك، الذي يوجد في العراق منذ منتصف الشهر الجاري، وقائد فيلق القدس، الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ومعاونوه الثلاثة، إيرج مسجدي وكريم رضائي ومحمود أكبر زاده، بغية حسم التحالفات لصالح أحد المعسكرين الشيعيين.
وبينما تدعم طهران كلا من نوري المالكي (ائتلاف دولة القانون) وزعيم منظمة بدر هادي العامري (يتزعم أيضاً ائتلاف الفتح)، تساند واشنطن، بشكل غير مصرّح به، المعسكر الشيعي الثاني وأبرز رموزه، حيدر العبادي وعمار الحكيم ومقتدى الصدر وإياد علاوي.
وحتى الآن، تمكّن المعسكر الأول من جمع أقل من 100 مقعد، ويضم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي (26 مقعداً)، والفتح بزعامة هادي العامري (48 مقعداً)، وإرادة بزعامة حنان الفتلاوي (3 مقاعد)، وكفاءات بزعامة هيثم الجبوري (مقعدين)، إضافة إلى كتل صغيرة حققت مقعداً أو مقعدين في جنوب العراق، فضلاً عن آخرين قال قياديون في هذا المعسكر إنهم "خلعوا بيعتهم للعبادي والحكيم وتعهدوا بأن يكونوا معنا".
في المقابل، نجح الفريق الثاني في جمع نحو 130 مقعداً، ويضم سائرون بزعامة مقتدى الصدر (54 مقعداً)، والوطنية بزعامة إياد علاوي (21 مقعداً)، والحكمة بزعامة عمار الحكيم (19 مقعداً)، والنصر بزعامة حيدر العبادي (42 مقعداً)، إلى جانب قوائم أقليات تركمانية ومسيحية، قال مسؤولون في هذا الفريق، "إنهم أخذوا وعوداً شفوية، الأحد الماضي، منهم باللحاق بالتحالف، كونه أكثر عراقية من الأول".
وتحولت الكتل السنية، وأبرزها "المحور الوطني" (53 مقعداً)، والكوردية، وأبرزها الحزب الديمقراطي والاتحاد الكوردستاني (43 مقعداً)، إلى بيضة القبان، إذ أن قبول هذه الكتل في التحالف مع أحد المعسكرين الشيعيين سيحسم المنافسة لصالح طرف على الآخر، وهو ما تعمل عليه الولايات المتحدة، عبر مبعوثها الذي خصص أكثر من طائرة بين بغداد وأربيل لحركة قيادات وزعامات سنية وكوردية عراقية.