سياسة
العشائر تتهم شرطة نينوى بافشال "المخبر السري" وتكشف عن مداخيل "هائلة" لضباطها

العشائر تتهم شرطة نينوى بافشال "المخبر السري" وتكشف عن مداخيل "هائلة" لضباطها


شفق نيوز/ اتهم المتحدث باسم العشائر العربية في المناطق المتنازع عليها مزاحم الحويت، اليوم الاربعاء، شرطة نينوى بافشال مشروع "المخبر السري" في المحافظة، كاشفاً عن تهديدات يتلقاها المتعاونون مع الاجهزة الامنية من عوائل داعش بالتصفية.

وقال الحويت لشفق نيوز "نستنكر الجريمة الارهابية الذي استهدفت سوقا شعبية في ناحية القيارة والتي راح ضحيتها العديد من الضحايا".

واضاف "سبق ان حذرنا من عودة تنظيم داعش بوجوه اخرى، واليوم نحمّل الاجهزة الامنية مسؤولية تردي الوضع الامني، وبالاخص شرطة نينوى ومديرية الاستخبارات وجهاز مكافحة ارهاب نينوى العاملة ضمن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية التي لديها عدداً من الضباط لم يؤدوا مهامهم بشكل صحيح، وأهملوا الملف الامني في المحافظة".

واضاف ان "هؤلاء الضباط يحصلون على مداخيل كبيرة تأتيهم من جهات مشبوهة، وهم معتادون على ارتياد النوادي الليلية والمراقص وبذخ الأموال هناك، مقابل اهمال واجباتهم، والتي واحدة من نتائجها العملية الارهابية في ناحية القيارة والتي استهدفت الابرياء في احد الاسواق".

وتساءل الحويت "كيف تطالبون النازحين بالعودة الى مناطقهم فيما يقوم تنظيم داعش المجرم يوما بعد يوم بارتكاب جرائم كثيرة بحق الاهالي؟" منوها الى "الافراج عن عدد من عناصر تنظيم داعش مقابل مبالغ مالية كبيرة".

واوضح ان "العديد من عناصر داعش يتنقلون اليوم بحرية بينما يقبع اكثر الابرياء في السجون"، كاشفا عن ان "العديد من المخبرين السريين ممن يتعاونون مع الاجهزة الامنية، تعرضوا للتهديد من ذوي عناصر داعش"، مشددا على ان "من واجب قائد شرطة نينوى الحفاظ على اسماء المصادر والمخبرين السريين، الذين لم يستطيعوا كشف عمليات تنظيم داعش بسبب كشف هوياتهم لذوي المعتقلين من قبل بعض الضباط المتخاذلين".

وأكد الحويت ان "على شرطة نينوى، وقبل ان تسيطر على الوضع في المحافظة، السيطرة على بعض ضباطها ومنتسبيها أولاً وقبل كل شيء".

يشار الى ان انفجاراً بسيارة مفخخة أمس الثلاثاء في سوق بناحية القيارة جنوب الموصل أسفر عن مقتل واصابة نحو خمسين شخصاً.