وألقى حشد غاضب الحجارة وأضرموا النيران في مركبات أمام أحد مراكز الشرطة بسبب ما اعتقدوا أنه ذبح بقرة.

وقال أناند كومار، وهو مسؤول كبير في الشرطة، في مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون إن الضابط قُتل إثر رشقه بالحجارة بينما قُتل الرجل الثاني بالرصاص.

وأضاف "شكا قرويون بعد عثورهم على بقرة نافقة وخرجوا إلى الشوارع للاحتجاج. أغلقوا أحد الطرق بواسطة جرار زراعي وألقوا حجارة".

وقتل من يطلق عليهم اسم "حراس البقر" خلال السنوات القليلة الماضية عددا من المسلمين الذين كانوا يشاركون في نقل الماشية إلى المجازر لكن لم تتضح بعد تحديدا ظروف الاحتجاجات.