منوعات
بمقدمة فيلية.. "شيروكي" يقدم ما لم يقَل عن "بارزان الكيان المستقل"

بمقدمة فيلية.. "شيروكي" يقدم ما لم يقَل عن "بارزان الكيان المستقل"


شفق نيوز/ صدر احدث كتاب للكاتب والشاعر الكوردي (بدر اسماعيل شيروكي) تحت عنوان "بارزان الانموذج المصغر لكيان مستقل"، يقع في 428 صفحة وتم طبعه في مطبعة "روژهلات" في مدينة اربيل باقليم كوردستان.
ويحتوي الكتاب على العديد من المحاور الجديرة بالتأمل، ولم يتم تخصيص مضمون الكتاب فقط للمجال التاريخي، بل قدم؛ خلال المراحل التاريخية، تحليلات اجتماعية لجميع ابعاد الحياة السياسية والثقافية والاعراف الاجتماعية لمنطقة بارزان.
وكتب مقدمة الكتاب الكاتب الصحفي علي حسين فيلي: في مكان شهد القتل والاحتلال لم يتمكن اوج فتوة امة مضطهدة من شراء وطنه حتى بالمال، يكون النضال اخر فرصة وكانت بارزان السباقة للنضال والتضحية.
كما كتب انه وفقا للدلائل والقرائن يعد البارزانيون من ناحية الفكر والمعتقد اكثر مكونات الامة الكوردية انفتاحا على الاديان والمذاهب وقد بلوروا تعددية قل نظيرها؛ فلم يصنفوا احدا بمعيار القرب والبعد عن الله ولم يحرموا احدا من الالتجاء اليهم. مضيفا انه تجد في فكرهم، التربية على المساواة والعدالة كميراث يتبنى الاخوة المتساوية بالحقوق، وفي الاعراف والتقاليد الاجتماعية كانت عقوباتهم ، من دون سجن، مؤثرة وفي محلها بحيث تجعل المخطئ يراجع سلوكه وافعاله بنفسه.
والملفت للنظر ان مؤلف الكتاب بدر اسماعيل يعبر عن اعتقاده من خلال تحليل قاموس الحياة القومية واللغوية لمنطقة بارزان، بان الحق عند المجتمع البارزاني في انه اذا كان الديني، كجوهر وليس كسلعة ايديولوجية اكتسب ثقافة شعب اخر، فان الكورد باعتقاد البارزانيين لهم الحق ممارسة العبادة وفقا لثقافتهم وقيمهم واعرافهم الخاصة وحتى استخدام مبادئه الثابتة بلغتهم الخاصة ومؤكدين على وجوب دخول الاسلام الكوردي لحيز الوجود، مثلما انتجت الامم الاخرى اسلامها المحلي الخاص، كل وفق فهمها وثقافتها وقيمها واعرافها، وهو الاسلام الذي قامت بتنميته بالتوازي مع ثقافتها ومصالحها القومية.